الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

331

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً إلى إِلَى اللَّهِ مَتاباً 96 وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ إلى مَرُّوا كِراماً 97 وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا إلى صُمًّا وَعُمْياناً 98 وَالَّذِينَ يَقُولُونَ إلى وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً 100 أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ إلى حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً 102 قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ إلى فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً 103 26 - سورة الشعراء المقدمة 106 أغراض السورة 107 طسم 108 تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ 109 لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ 109 إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ إلى أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ 111 وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ إلى كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ 113 فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ 114 أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ إلى وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 116 وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى إلى قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ 118 قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ إلى فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ 120 قالَ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إلى أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ 123 قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ إلى وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ 125 قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ إلى أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ 127 قالَ فِرْعَوْنُ إلى إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ 129 قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ 132 قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ 132 قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ 133 قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ 133 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إلى مِنَ الْمَسْجُونِينَ 135 قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ إلى فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ 135 قالَ لِلْمَلَإِ إلى فَما ذا تَأْمُرُونَ 137 قالُوا أَرْجِهْ إلى بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ 137